تبلیغات
امام علی علیه السلام
| عمومی ,

من قضا علی ابن ابیطالب

قال المفید: ثم رفع الیه(ع) وهو بالیمن خبر زبیة حفرت للاسد فوقع فیها، فغدا الناس ینظرون الیه، فوقف على شفیر الزبیة رجل فزلت قدمه فتعلق بخر، وتعلق الاخر بثالث، وتعلق الثالث برابع، فوقعوا فی الزبیة، فدقهم الاسد وهلكوا جمیعا، فقضى (ع) بان الاول فریسة الاسد وعلیه ثلث الدیة للثانی، وعلى الثانی ثلثا الدیة للثالث، وعلى الثالث الدیة الكاملة للرابع، فانتهى الخبر بذلك الى رسول اللّه(ص)، فقال: لقد قضى ابوالحسن فیهم بقضاء اللّه عز وجل فوق عرشه. وفی مناقب ابن شهراشوب: احمد بن حنبل فی المسند، واحمد بن منیع فی امالیه، باسنادهما الى حمادبن سلمة، عن سماك، عن حبیش بن المعتمر. قال: وقد رواه محمد بن قیس، عن ابی جعفر(ع) واللفظ له انه قضى امیر المؤمنین(ع) فی اربعة نفر اطلعوا على زبیة الاسد فخراحدهم فاستمسك بالثانی، واستمسك الثانی بالثالث، واستمسك الثالث بالرابع، فقضى(ع) بالاول فریسة الاسد، وغرم اهله ثلث الدیة لاهل الثانی، وغرم اهل الثانی لاهل الثالث ثلثی الدیة، وغرم اهل الثالث لاهل الرابع الدیة كاملة، وانتهى الخبر الى النبی(ص)بذلك فقال: لقد قضى ابو الحسن فیهم بقضاء اللّه فوق عرشه. وروى هذه الحكایة ابراهیم بن هاشم فی كتاب عجائب احكام امیرالمؤمنین علی بن ابی طالب صلوات اللّه علیه بما یخالف ما مر، ففی الكتاب المذكور ما لفظه: وعنه ای عن ابراهیم بن هاشم،عن النوفلی، عن السكونی، عن ابی عبداللّه(ع)، قال: بعث النبی(ص) علیا الى الیمن واذا زبیة قد وقع فیها الاسد، فاصبح الناس ینظرون الیه ویتزاحمون ویتدافعون حول الزبیة، فسقط رجل فی الزبیة وتعلق بالذی یلیه، وتعلق الاخر بالاخر، حتى وقع فیها اربعة، فجرحهم الاسد، وتناول رجل الاسد بحربة فقتله فاخرج القوم موتى، فانطلقت القبائل الى قبیلة الرجل الاول الذی سقط وتعلق فوقه ثلاثة، فقالوا لهم: ادوا دیة الثلاثة الذین اهلكهم صاحبكم، فلولا هو ما سقطوا فی الزبیة. فقال اهل الاول: انما تعلق صاحبنا بواحد فنحن نؤدی دیته،واختلفوا حتى ارادوا القتال، فصرخ رجل منهم الى امیر المؤمنین آوهو منهم غیر بعید فاتاهم ولامهم و اظهر موجدة، وقال لهم: لاتقتلوا انفسكم ورسول اللّه حی وانا بین اظهركم فانكم تقتلون اكثرممن تختلفون فیه، فلما سمعوا ذلك منه استقاموا، فقال: انی قاض فیكم قضاء فان رضیتموه فهو نافذ والا فهو حاجز بینكم من جاوزه فلاحق له حتى تلقوا رسول اللّه(ص) فیكون هو احق بالقضاءمنی. فاصطلحوا على ذلك، فامرهم ان یجمعوا دیة تامة من القبائل الذین شهدوا الزبیة ونصف دیة وثلث دیة وربع دیة، فاعطى اهل الاول ربع الدیة من اجل انه هلك فوقه ثلاثة، واعطى الذی یلیه ثلث الدیة من اجل انه هلك فوقه اثنان، واعطى الثالث النصف من اجل انه هلك فوقه واحد، واعطى الرابع الدیة تامة لانه لم یهلك فوقه احد،فمنهم من رضی ومنهم من كره. فقال لهم علی(ع): تمسكوا بقضائی الى ان تاتوا رسول اللّه(ص) فیكون القاضی فیما بینكم. فوافقوا رسول اللّه(ص) بالموقف، فثاروا الیه فحدثوه حدیثهم، فاحتبى ببرد علیه، ثم قال: انا اقضی بینكم ان شاءاللّه. فناداه رجل من القوم: ان علی بن ابی طالب قد قضى بیننا. فقال النبی(ص): ما هو؟ فاخبروه. فقال: هو كما قضى، فرضوا بذلك. انتهى. والاختلاف بین ما فی هذه الروایة وبین ما فی روایة المفید السابقة و غیرها ظاهر. والظاهر انهما واقعتان، اذ فی الروایة الاولى ان الاول زلت قدمه فوقع ولم یرمه احد، فلذلك لم یكن له شیء و علیه ثلث الدیة للثانی لتعلقه به وتعلق الثانی بالثالث، وعلى الثانی الثلثان للثالث لتعلقه به و تعلق الثالث بالرابع،و على الثالث دیة كاملة للرابع لتعلقه به و عدم تعلق الرابع باحد، وبعد انقاص ما اخذكل واحد مما دفعه یكون قد دفع كل واحد ثلثا فقط للرابع، والرابع لم یدفع شیئا. وفی هذه الروایة ان المجتمعین تزاحموا وتدافعوا فیكون سقوط الاول بسببهم فكانت له علیهم الدیة، لكن سقط عنهم ثلاثة ارباعها من حیث انه سقط فوقه ثلاثة وكان هو السبب فی سقوط الاول منهم وسقط عنهم ثلثا الدیة للثانی من حیث سقط فوقه اثنان كان هو السبب فی سقوط اولهما وسقط عنهم نصف الدیة للثالث من حیث سقط فوقه واحد كان هو السبب فی سقوطه واعطی الرابع دیة كاملة لانه لم یسقط بسببه احد، واللّه اعلم.


نوشته شده توسط سید روح الله نوربخش در پنجشنبه 14 مهر 1384 و ساعت 01:10 ق.ظ
نوشته های پیشین
+ + + + + + + کلامی از علی علیه السلام+ + پیام تسلیت + حدیث هفته ـ۲+ + زندگینامه+ + +

صفحات: